لدينا أخبار

لماذا تصبح شريكا لنا

مدرستي الجميلة هي منظمة غير ربحية تقوم على التضامن الدولي، تعمل على تعزيز الحق الأساسي للأطفال في التعليم، وذلك بتعزيز فرص إمكانية حصولهم على التعليم خاصة للأطفال من البلدان النامية و الدول التي تعيش في خضم الحروب والنزاعات. تعمل مدرستي الجميلة اليوم في أربعة بلدان هي:

مالي منذ عام 2010

سوريا منذ عام 2015

الأردن وتركيا منذ عام 2016 وذلك في مشاريع تستهدف الأطفال السوريين اللاجئين في البلدين الأخيرين.

هناك طرق عديدة لتكون شريكا لنا في العمل من خلال الشراكات الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة،

يمكن لكم العمل مع منظمة مدرستي الجميلة من خلال شراكات في مشاريع طويلة الأمد لدعم الأطفال الذين تدعمهم الجمعية والتضامن معهم خاصة أن هناك تسهيلات مقدمة من الدولة الفرنسية لتقوية الشراكة بين المنظمات والشركات الخاصة ليعملوا معا ولتعزيز تطوير هذه المشاريع مشتركة

الأطفال السوريين: أطفال لا جنود

2016-08-28 (1)

Save the Children (Children of Syria)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تسبب الهجوم الذي وقع في مدينة غازي عنتاب (جنوب شرق تركيا) في يوم السبت 20 آب 2016 بسقوط مئات القتلى خلال حفل زفاف. الأمر الذي يظهر مرة أخرى أن الأطفال هم الضحية الأولى في الصراعات الجارية.

ليس فقط لكون المهاجم طفل يتراوح عمره بين 12 و14 عاما، ولكن بالإضافة إلى ذلك، فإن نصف أولئك الذين ماتوا في تلك الليلة هم من الأطفال. ما يدفع للصدمة هنا معرفة مدى حساسية الاطفال، في جو النزاعات المسلحة والطائفية ومدى خطورة موضوع تجنيد الاطفال فيها…

الخلفية القانونية

تجرم منظمة اليونيسيف تجنيد الأطفال مشيرة إلى أن” قيام الجماعات والقوات المسلحة في أنحاء مختلفة من العالم باستخدام وتجنيد الأطفال من الفتيات والفتيان الذين لم يتجاوز بعضهم السابعة من عمرهم والأمر الذي يعد فعل غير قانوني “.

وبموجب القانون الدولي الإنساني ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ICC حول القوات أو الجماعات المسلحة التي تجند الأطفال دون سن 15 سنة أو الذين يستخدمونها للمشاركة في الأعمال العدائية يمثل هذا الفعل ارتكاب جريمة حرب”. وبالمثل، فإن البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة، يدعو في مادته الأولى أن “تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الممكنة عمليا لكي تضمن عدم اشتراك أفراد قواتها المسلحة الذين لم يبلغوا سن 18 عاما مباشرة في الأعمال العدائية “. وبهدف رفع مستوى الوعي حول هذا الموضوع فقد تم اعلان ١٢ شباط من كل عام باعتباره اليوم الدولي ضد تجنيد الأطفال تحت شعار (أطفال وليسوا جنود).

ويذكر الحق في الحماية رسميا في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل CRC التي تنص على أن لكل طفل الحق في النمو في إطار يضمن حمايته (المادة 19، 22، 32-35، 39 و40).

وعلى الرغم من تأكيدات القانون الدولي وجهود المنظمات الدولية للعمل على تسريح الأطفال المنخرطين في أي مجموعات مسلحة، فلا يزال هناك 250،000 طفل على الأقل منخرطين في العمل مع المجموعات المسلحة في عالم اليوم، وتشكل الفتيات 40٪ منهم، وخاصة في أفريقيا.

الأطفال هم الذين “يدفعون ثمن حرب الكبار” (بيتر سلامة، اليونيسيف)

في تقريرها المعنون “سوريا صراع الخمس سنوات” تشير اليونيسف بأن 1 من كل 3 أطفال في سوريا لم بعرف ويعيش سوى الحرب!”

“في السنوات الأولى من الصراع كان أكثر الأطفال الذين تم تجنيدهم من قبل الجماعات والقوات المسلحة من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاما، حيث كان يتم استخدامهم لتقديم الدعم وبعيدا عن الخطوط الأمامية. إلا أنه ومنذ عام 2014، قامت جميع أطراف النزاع بتجنيد أطفال صغار بعضهم لا يتجاوز عمره 7 سنوات – وغالبا من دون موافقة الوالدين”.

تم تسليط الضوء لأول مره على قضية تجنيد الأطفال في الصراع الدائر في سوريا في عام 2012. وفي عام 2015، أعلنت الأمم المتحدة أن “142 من عمال حفر الأنفاق لدى الجيش السوري الحر كانوا من الأطفال، و24 لدى وحدات حماية الشعب الكرديYPG

. والحقيقة أن هذه هي الأرقام هي أقل بكثير من الواقع إلا أنها الحالات الوحيدة التي أمكن التحقق منها.

كما أن الميليشيات السورية والقوات التابعة لحزب الله الموالية للأسد متهمون باستخدام الأطفال “كدروع بشرية” أو في فرض “العمل القسري” عليهم.

وجاء في نفس التقرير أنه “في 77٪ من الحالات [المعترف بها من قبل الأمم المتحدة]، كان من بين هؤلاء الأطفال المسلحون أو الذين تم استخدامهم كمقاتلين واحد تقريبا من كل خمسة تحت سن 15 عاما.  علما أن عمر الأولاد المرتبطين بالجماعات المسلحة عادة ما يتراوح بين 14 و17 عاما. “. ونحن نعلم أيضا أن هناك بعض الأطفال الجنود الذين يحصلون على ما قدره 400 $ شهريا، وهو ما يمثل مساعدة كبيرة للعائلات ويدل مرة أخرى على دور الفقر في عملية التحاق الجنود الأطفال بهذه القوات.

في تقريرها عن الأطفال الجنود تشير اليونيسف إلى أكثر الأسباب وراء انتشار التجنيد: حيث” لا يختار الطفل غالبا أن يصبح جنديا إلا أنه في كثير من الأحيان يتم اختطاف الأطفال وتجنيدهم قسرا في المجموعات / القوات المسلحة. وفي بعض الأحيان ينضم الأطفال طوعا عندما ينفصلون عن أسرهم أو بسبب النزوح والفقر الناجم عنه، ويعيشون في مناطق النزاع حيث لم يعد هناك أي فرصة من فرص العمل، أو التعليم “.

جميع القوى تقوم بذلك

تقوم داعش بالدعاية حول لتجنيد للأطفال وهم ما تسميهم” أسود الخلافة” الأمر الذي أثار العديد من المقالات من ضمنها مقال فرنسا 24 التي تناولت على وجه الخصوص قصة الطفل عيسى داري. الطفل البريطاني الذي اخذته امه الى سوريا، ويظهر في عدة فيديوهات لإحدى الجماعات المسلحة.

يتم غسل ادمغة الاطفال وتدريبهم على الحرب في مخيمات مخصصة لهذا الهدف واحياناً مخصصة للشباب، ويتم استعمالهم من بعد ذلك كقناصين او منفذي حكم الاعدام.

في المقابل وعلى الرغم من انهم يقاتلون ضد داعش تقوم القوات الكردية YPG وYPJ بشكل مستمر في استخدام الجنود الأطفال الأمر الذي يتعارض مع التزاماتها التي حددتها مسبقا.

وتشير هيومن رايتس ووتش إن على الرغم من الجهود لتسريح والفتيات والفتيان القاصرين\ ت فإن العديد ما زالوا يقاتلون في صفوف القوات الكردية، لا سيما في شمال سوريا.

وقد كانت وحدة حماية الشعب YPG قد وقعت في يوم 5 حزيران عام 2014 على اتفاقية نداء جنيف متعهدة بتسريح جميع المقاتلين الخاضعين لها ما دون ١٨ عاما وذلك في غضون شهر. وبعد شهر تم تسريح 149 طفلا من قوات. YPG

 كما تشير المنظمة في تقريرها إلى” عامل آخر للقلق حيث “أن هذه الجماعات الكردية خلقت” مركز غير المقاتل “للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17، بحيث يتم استخدامهم على أساس احتياطي حيث أنه وبالرغم من توقيعها لالتزام بنداء جنيف فقد وضعت تحفظ عليه حيث ينص هذا التحفظ أن المجموعة ستستمر في تجنيد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما، لكنه لن يتم استخدامهم في الحملات العسكرية.

نظرا للبيئة الخطرة التي يواجها هذا الجيل من الأطفال السوريين داخل البلاد وخارجها، فقد قامت جمعية مدرستي الجميلة في شهر كانون الثاني 2016 بالتعاون مع جمعيات السورية بإطلاق مشروع كفالة طفل الذي يهدف إلى رعاية الأطفال في مختلف مناطق البلاد من أجل الحصول على التعليم واخراجهم من عالم العمل والتسول وتقديمهم إلى مقاعد المدرسة.

يسمح الدعم المالي المقدم للأسرة برعاية أطفالها والابتعاد بهم عن الإغراء المالي الذي تقدمه الجماعات المسلحة، وتحقيق التزاماتها لحماية الأطفال وبقائهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكفالة طفل  انقر هنا.

 

Newsletter

Abonnez-vous / Subscribe / الاشتراك

Ma Belle Ecole

Votre email